عميل غاني يختبر الحفارة في الموقع
طاقم غاني يختبر حفارة - يحب ما يرونه
لم يأتِ فريق غانا للمشاركة، بل نقلوا قصصًا عن مواقع عمل ساءت حالتها: حفارات رخيصة تتعطل أثناء العمل، وآلات لا تتحمل تربة بلادهم اللزجة، ومركبات تستهلك كميات كبيرة من الوقود مما أثر سلبًا على أرباحها. وهكذا، وضعوا حفارتنا التي تزن 3.5 طن تحت ضغط هائل - إليكم ما حدث:
تضاريس غانا الصعبة:كان الهيكل السفلي القوي لحفارتنا الصغيرة والمسارات القابلة للتعديل تنزلق فوق الصخور والأخاديد التي من شأنها أن توقف الآلات الأخرى. ابتسم مشغلها ابتسامة عريضة: "هذا الشيء يتعامل بشكل أفضل من الواردات الباهظة الثمن التي استخدمناها - لا تدافع ولا مماطلة."
قوي، ولكنه ذكي في استهلاك الوقودحفروا خندقًا بطول متر ونصف في 15 دقيقة (أسرع من حفارتهم الحالية)، واندهشوا من قلة استهلاك الوقود. قال مدير مشروعهم: "في غانا، ليس التزود بالوقود سهلًا دائمًا. الآلة التي توفر الوقود توفر لنا المال".
مُصمم خصيصًا لتحمل حرارة وغبار غانا:بعد ساعات من الاستخدام المتواصل، ظلّ محرك الحفارة باردًا، ولم يتأثر هيكلها المقاوم للغبار إطلاقًا. قالوا: "آلاتنا القديمة تتعطل شهريًا في هذا المناخ. أما هذه الحفارة، فهي تبدو وكأنها مصممة خصيصًا لمواقع عملنا".
عندما نزلوا من الكابينة، كانوا قد بِيعوا. قال قائد الفريق: "لا نشتري حفارات، بل نشتري موثوقية عالية". "أثبتت هذه الحفارات قدرتها على مواكبة أصعب المهام في غانا".
لم يكن اختبار الفريق الغاني في الموقع مجرد عرض توضيحي، بل كان فرصة لإثبات أن حفارتنا الهيدروليكية ليست مجرد آلة عادية. إنها مصممة لتناسب تضاريسهم ومناخهم وحاجتهم لإنجاز العمل دون تأخير.
بالنسبة للمقاولين في غانا ونيجيريا، أو أي مكان في غرب أفريقيا، فإن الحفارة التي تجتاز اختبار "القيادة الذاتية" تُعدّ ثمينة. فهي ليست مجرد معدات، بل شريك في تنمية أعمالهم.


